الرئيسية مقالات الرأي من أسئلة الملحدين
من أسئلة الملحدين

من أسئلة الملحدين

514
5

عندما تتحدث مع احد الملحدين واللا أدريين يقول لك (أنك تجلس في غرفة مضاءة بمصباح مخترعه ملحد مستخدما حاسبا مبتكِرَه ملحد وغالبا صنعته شركة يملكها ملحد… وهكذا إلى أن ينتهي إلى نتيجة أن الإلحاد هو الذي عليه مدار الاختراعات والابتكارات والتقدم والرفاهية التي للعالم) ولكن في بداية الحديث عن معرض هذه الأقوال يُخَيل إليّ انه سيقول بان العقل البشري هو صناعة إلحادية أيضا فأقول: ليست بهذه المقاييس تقاس الأمور وإن كان المقياس الذي نقيس به  غير منضبط ولا هو على الآلة التي يقاس بها هذه الأوزان  فمن العقل أن نعرف أن نتيجة الميزان خاطئة بلا شك.

وقديما قال الشاعر البيت المشهور:

أوردها سعد وسعد مشتمل          ما هكذا تورد يا سعد الإبل

نشأة العلم

إن العلم نظام تراكمي فلم يولد الإنسان عالما قط وما من مخترع ولا مكتشف لم يتعلم من سابقيه فيأتي أولا عالما بفكرة ربما تكون مستحيلة الحدوث في اعتقاده ويندثر ويموت ولا تندثر الفكرة بل تحيا وتنمو في عقول وقلوب الذين يأتون بعده ويأتي غيره يُغيرها من الحالة الاستحالية إلي الحالة الصعبوية ثم يأتي ثالث ورابع إلي أن ينتهي المطاف بتطبيق الفكرة وتنتِج المنتَج النهائي ثم يأتي التعديل علي المنتج ليتناسب مع العصر الحالي لبني الإنسان.

والقاعدة التي عليها مدار كلامنا أن كل حضارة لها فضل علي غيرها من الحضارات وفي هذا العصر الذي نعيش فيه تداخلت الثقافات وتمازجت الحضارات ويصعب على الإنسان أن يميز لمن الفضل أولا وأخيرا بل ربما يصعب معرفة من أوجد الفكرة الأولى، ولكن الفكرة تستقر في النهاية إلى فئة معينة من دولة معينة فيطلق على الفكرة أنها من صنع تلك الحضارة ومن نتاج تلك الدولة ولهذا يصعب علينا أن ننتقد حضارة ما أو نمجد حضارة أخرى وإن كان ولابد أن نمجَّد أو ننتقد فبالقدر الذي لا يبخس الحضارات الأخرى حقها ولا تضحياتها.

تاريخ الحضارات

وأما إن كان يقصد بالحضارات المدى الطويل الزمني للبلاد وثقافتهم فأولا لابد أن نعترف حقيقة غير قابلة للجدال أننا كلنا لشخص واحد وهو آدم ثم نقول أن آدم من تراب  وعليه فلا يفخرن أحدا علينا ولا نفخر على أحد بالزمن الماضي كما أن الإسلام قد ساوى بين الناس جميعا إلا بالتقوي والعمل الصالح، وفي نفس الوقت قلما تجد ثقافة معينة لم تتغير أو حضارة لم تتغير عن سابق عهدها فالأغلبية الحاضرة للمصريين الآن مسلمون وقبل خمسة عشر قرنا كانوا أقباطا فإذا سألت أي مسلم  سيقول لك نحن نفخر بكوننا مسلمين أكثر بكثير من كوننا فراعنة.ولله الحمد أولا وآخِرا.

وتأييدا للكلام السابق إذا أخذنا مخترع ما أو مكتشف أو مفكر في السياسة أو علم النفس والاجتماع أو الرياضيات أو غيرها من العلوم  نرجع إلي علمه نجد أنه اقتبس من مصادر سبقته وإذا نظرنا إلي السابقين نجد أنهم بنوا بنائهم علي حَجَرْ سابقيهم وهكذا دواليك.

ثم ماذا يهم الإنسان العاقل أنه لو كان من بلد دون بلد أو حضارة دون أخرى ما دام علمه سيُقَدَّم إلي العالم بأسْره وإلى الإنسانية جمعاء وإن لم يكن في حاضره ففي المستقبل ستؤخذ منه علومه عنوة لأن هذا من طبيعة الزمن لا شيء يُخْفَي ولا شيء يستمر علي ما كان عليه.

طبيعة الأنبياء

ولكن الأنبياء أمر مختلف تماما عما قلناه سابقا فهم لهم طبيعة خاصة ولهم معجزات كثيرة ليس هنا معرض ذكرها ومع ذلك فالمعاصرون لهم لو لم يتأكدوا حق اليقين بأنهم كذلك ما اعتنقوا دينهم وما قتلوا في سبيله وما تخلوا عن مبادئهم التي عاشوا عليها سنين طويلة فالأمر معهم مختلف حيث الوحي الإلهي الذي هو من الذي خَلَقَنَا والذي يعرف كيفية حياتنا ومصيرنا وما نؤول إليه وما ينفعنا وما يضرنا وأي الطرق يجب أن نسلك إذا أردنا أن نعيش حياة الخير، فهذا الوحي من الله علي رسله فيه الحل الأمثل الذي وضعه الإله للناس جميعا ليعيشوا سعداء مطمئنين.

العلم والدين

والأديان لا تعيق سبيل المخترعين وما حدث من قِبَل الكنيسة في السابق  ضد العلم والعلماء ممن قالوا بدوران الشمس حول الأرض واستبعاد علم طبقات الأرض والانثروبيلوجيا واعتبار علم الكيمياء فنا خبيثا شيطانيا واعتبار أمراض المسيحين مردها إلى الشياطين  كان نتيجة سيطرة أصحاب صكوك الغفران وانتشار محاكم التفتيش على أفعال العباد ولكن الآن الوضع مختلف حتى النصرانية لا تقف في وجه العقل المفكر بل ربما دعوا إلى الاكتشافات التي تنهض بالأمم وتُؤَمِّن لهم سبيل الراحة والرفاهية والعيش الهانئ.

موقف الإسلام من العلم

أما الإسلام فهو يدعو إلى القراءة والعلم ويحث عليهما ويدعوا إلى البحث العلمي والتدبر والتأمل في الكون وفي العلوم جميعا إلا ما تدعوا إلى إحداث الضرر للناس ويجزل لمن يتعلم العلم النافع الثواب الكثير والمكانة الرفيعة.

المشكلة يا سادة ليست في الأديان قطعا بل في الذين ينصبون أنفسهم على الدين الذين يعتقدون بأنهم لا يخطئون  والذين هم عن معرفة جهلهم معرضون والذين لا يسمعون  الآراء الأخرى بعين الإنصاف والعدالة بل بعين الجمود والانغلاق  والضيق.

ولكن والحمد لله أصبحت وسطية الإسلام ووسطية أهل السنة والجماعة شعاع نور في سماء البشرية جمعاء وأصبح الدين يؤخذ من أقوام لا ينفكون يدافعون عن الأفكار الصحيحة ويناقشون ويبرهنون للأفكار الخبيثة إلى أن تضمحل  وتذهب إلى عالم النسيان والفقدان.

514

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول، تبرع الآن

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن أمة بوست

يسري رجب حميده محاسب، مهتم بالعلوم الاجتماعية والسياسية.
  • osama badr

    الحقيقة ان الشبهة صليبية الحادية مشتركة.
    وانا كففت عن شرح قصة تطور العلم وفضل علماء العرب في الحوارات معهم لان هدفهم صرفنا عن الموضوع الاصلي للحوار واكتفي بهذا الرد.

    نقالي بفلوسي
    النت الذي استعمله بفلوسي.
    السيارة التي اركبها بفلوسي.

  • حسن عبد الحميد

    اريد ان أسأل سؤالا وأريد اجابة شافية وافية لهذا السؤال لأن الشيطان يتسلل الي من خلال هذه الوساوس وهي : ان الانسان وصل الى درجة عالية جدا من العلم لدرجة انه استطاع ان يصعد القمر واستطاع ان يعلم ما في باطن البحار والمحيطات وما في باطن الارض واستطاع ان يعلم هل الجنين ذكر ام انثى قبل ان يخرج من بطن امه واستطاع ايضا يسافر عبر الجو من بلد الي بلد اخر بعيد جدا وهذا العلم الحديث الذي نعيشه اصبح لي فتنة وظننت ان الانسان هو اله هذا العالم ظننت ان هذا العالم كله بيد الانسان يفعل به ما يشاء تخيل استطاع الانسان ان ينزل المطر من السحاب بالعلم واستطاع ايضا يصنع اجهزة حديثة جدا جدا جدا كان يعتقد بعض الناس انه يستحيل صنعها تخيل انا امسك بجوالي هذا واكلمك به وانت في بلد بعيد جدا عني واستطيع ان اكلمك صوت وصورة وانت في مكان وانا في مكان اخر من خلال حديدة وجدتها وصنعت منها هذا الجهاز حتي ظننت ان هذه الاديان كلها قديمة لا تصلح مع هذا العصر الحديث لما فية من تقدم وبدأ يحز في نفسي ان هذا القرأن قديم لا يصلح مع هذا العصر وان احاديث النبي كلها قديمة ايضا لا تصلح مع هذا العصر لقد استطاع الانسان ان يستغل جميع ما في الارض واستطعنا ان نبني ناطحات السحاب واستطعنا ان نسخر جميع هذا الكون لصالحنا وصنعت الكاميرات والات التصوير الحديثة والان يستطيع الغرب مراقبتنا وهم في بيوتهم من خلال القمر الصناعي وايضا مازال العلم يتطور ويظهر احدث واحدث حتي اصبح هذا العلم فتنة لجميع الناس سواء المؤمن بوجود الله وسواء الغير مؤمن حتي اصبح جميع العصر الذي نعيشه كله معاصي يمكن للشخص ان يكسب كم كبير من الذنوب وهو جالس في بيته من خلال محادثته مع امرأة من خلال الانترنت او من خلال مشاهدة الافلام الاباحية فهل الله سيبعث هذا الشخص ومعه جواله الذي كان يعصيه به ويشهد علية جواله يوم القيامة بأنه كان يعصي الله وهل النبي كان يعلم ان هذا العصر الحديث سيأتي وهل هذا العصر الحديث بقدر الله وانا اظن ان هذا العلم هو تحدي لله في كل شئ وألحد اشخاص كثيرون بسبب هذا العلم فهل ما يجري في هذا الكون الان من تطور هو من قدر الله وهل الله سيحاسبنا علي كل شئ فعلناه في هذه الدنيا حتي النظر في الجوالات الي الصور ارجو الاجابة الشافية وجزاكم الله خيرا

    • مي محمد

      بافتراض حسن النية، وبافتراض أن مسلمًا لديه حقًّا هذه الأسئلة-التي تكفي سورة واحدة في القرآن لإزالتها-فليكن السؤال: من ذا الذي أوجد تلك القوانين العلمية التي استخدمها الإنسان في معالجة الأمور التي ذكرت؟ ومن أخضع هذا الكون للإنسان؟ وهل حقًّا وصل الإنسان لمرحلة قدرته على الأرض؟ هل أوجد علاجًا لكل ما واجهنا من أمراض؟ هل تغلَّب على الكوارث الطبيعية؟

      هل يملك هذا الإنسان لنفسه أن يدفع عن نفسه الموت؟

      إن الله يأتي بالشمس من المشرق فليأتي بها إنسان العلم من المغرب.

      ثم من ذا الذي أوجد هذا الصراع بين العلم والدين؟ ومن ذا الذي افترض وجوده أصلًا؟ دين يدعو إلى التفكر والسير في الأرض لأخذ العبر أيُعقل أن يكون في صدام مع العلم؟

      هذا القرآن-الذي حزّ في نفسك قدمه وعدم مواكبته للعصر-هو من أخبرنا بمراحل تطور الأجنة قبل التوصل لكل تلك الأجهزة الحديثة.

      وأما قولك بخلط الإسلام بأديان محرَّفة والمساواة بينها في الحكم هو مغالطة منطقية لا تمر على أحد، غير أنَّ تلك الدعوى لا تبرح أن تكون دعوى مجردة لم يُقم الدليل عليها، وفيها تخطٍّ صارخ من المقدمة إلى النتائج.

      فأين التلازم بين كون القرآن مُنزَّل من 15 قرنًا، وبين كونه لا يصلح لهذا الزمان؟! أين الأدلة التي اعتُمِدت للقول بهذه الدعوى؟!

      وهل هناك عاقل يقول بفناء الدنيا وتساوي الظالم بالمظلم والمجرم بالعادل؟! بالتأكيد سيُحاسبنا الله على أفعالنا فكيف يتساوى من التزم بالقواعد بمن خالفها؟! حتى في عرف البشر، فهناك قوانين-حتى وإن كانت وضعية ولا أعترف هنا بشرعية القوانين الوضعية-ولكنهم اتفقوا على أنه لا بد من وجود حساب وجزاء، فلسنا في غابة.

      وأخيرًا إن كنت ما زلت مرتابًا تنتابك الشكوك وتتخاطفك الشبهات، فإخوانك في موقع المحاور مستعدون للمتابعة معك وتفنيد ما يقلقك ويحز في نفسك.
      http://almohawer.com

      • حسن عبد الحميد

        جزاك الله خيرا ولكن ما أقصده في ان العلم يتحدي الله هو ان الله خلقنا وخلق لنا سمعا وبصرا وأفئدة وأودع في جسم الإنسان المعجزات لكي نرى قدرة الله هذا كله انا اعترف به ولكن الإنسان استطاع أن يصنع صنع مشابه مع صنع الله وهو صنع الإنسان الآلي الذي يمشي ويتحدث ويرى ويخدم الإنسان وكأنه انسان طبيعي انظري الى اليابان كيف وصلت صناعتها من أشياء مبهرة جدا جدا.
        هذا من جانب أما الجانب الأخر هو ان الله دائما في القرأن يذكرنا ويقول لنا خلقت لكم الانعام وسخرتها لكم لتصلو بها من مكان الى اخر لم تكونوا بالغيه الا بشق الأنفس ويقول للذين يعبدون من دون شركاء هل هؤلاء الشركاء يستطيعون الخلق كمثل ما أخلق أو ماذا خلقوا من الأرض وأنا الأن أقول نحن استغنينا عن خلق الله. مثلا الله خلق الانعام لنركبها وسخرها لنا لنأكلها ما الى ذلك نحن الأن صنعنا السيارات والدراجات والقطارات والطائرات التي هي أفضل بالتأكيد من كل هذه الأنعام التي توصلنا إلى مكان بعيد أسرع من الأنعام بكثير.
        وأصبح العالم يتطور من القديم إلى الأحدث.
        وأيضا الله يقول لا يعلم الغيب إلا هو نحن استطعنا معرفة الطقس في الأيام القادمة هل سيكون الطقس ممطر ام سيكون باردا ام سيكون صيفا أم سيكون حارا كل هذه الأشياء استطعنا معرفتها لمدة أيام قادمة بل وشهور بل وسنين ما إلى ذلك.
        وأيضا العين نحن استطعنا أن نصنع كاميرات بدقة عالية جدا جدا لدرجة أنها يمكن أن تكون أفضل من العين الذي خلقها لنا الله وهذه الكاميرات لها قوة تكبير عالية جدا لا تستطيع عين الإنسان ان تصل الى قوة التكبير هذه.
        وأيضا عقل الإنسان هذه معجزة من الله نحن الآن استطعنا ان نصنع كمبيوتر حديث جدا ينافس عقل الإنسان في قوة تفكيره.
        ولكن لا تقولي لي أن الله هو الذي وهب الإنسان هذا العقل الذي استطاع ان يصنع كل هذه الأشياء. أعلم ذلك ونحن بهذا العقل صنعنا أشياء تشابه صنع الله فإذا كان الله قد خلقنا وخلق لنا هذا العقل فنحن بهذا العقل المفروض اننا لا نستطيع ان ننافس الله في صنعه أما نحن الآن فننافس الله في صنعه أرجو أن تكوني قد فهمتي ما أقوله فهما جيدا
        مع العلم بأنني مؤمن موحد ولست ملحد أو كافر ولكن هذا ما يشغل بالي كثيرا الي درجة انني ظننت انه لا يوجد اله لهذا العالم أرجو الرد الشافي الوافي وان لم تستطيعي فدلني الى أحد غيرك

        • مي محمد

          ما ذكرتَ في هذا التعليق كنت قد رددت عليه في تعليقي السابق، فقط تم تغيير صيغة الأسئلة، مرة نتحدث عن الإنسان ومرة نتحدث عن تسخير الحيوان… ولو تابعت معك لزدت أنت وزِدتُ أنا، أخبرتك بتلقائية بآية يقرأها المسلم في سورة البقرة “إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتِ بها من المغرب فبُهت الذي كفر” وستظل هذه حجة تبهت الذي كفر حتى يوم الحشر عندما يأمر الله الشمس أن تُشرق من المغرب.

          ببساطة مَن الذي خلق الإنسان؟ الإنسان الذي نسبت له كل هذه الاكتشافات والصناعات المهولة. مَن الذي خلقه؟ أخلق الإنسان نفسه؟ أم خُلق من غير شيء؟! ألا يقرأ المسلم في كتاب ربه “أم خُلِقوا من غير شيء أم هم الخالقون” صدقني كما أخبرتك نظرة متأملة على القرآن ستُجيبك.

          ليس عجزًا مني أن أجيب عن تساؤلاتك واحدًا واحدًا-ولله الحمد-ولكن أراه مِراءً نخرج من هذا الإشكال لذاك دون فائدة، فإجابتي كانت كافية وافية، ولكنك عُدتَّ لتُغير الصياغة وكأنها إشكالات لم تَرِد على عقل بشر، كل ما ذكرت وأكثر، قد سألها قوم من قبلك، فإجابتها موجودة ومحفوظة في الكتب.

          أأُخبرك بشيء؟ اكتب شبهة “الإنسان هو من خلق العالم” في محرك البحث؛ وستجد ما يفيض من الإجابات، تبدأ الإجابة من مستوى الرد على الملحد حتى تصل إلى برد الإيمان.

          وقد أخبرتك إن كانت لديك إشكالات كهذه اعرضها على مُختصين وتركت لك الرابط، لكنك أبيت إلا أن تُعيد الصياغة وتعيد ذكر إشكالاتك وكأنها تُعجز المسلم من أن يردها ويُفنِّد خطأها وإجاباتها تمر عليه في القرآن، ونحن الآن في شهر حتى هاجري القرآن يسمعونه في المساجد.

          إن كُنت مسلمًا-كما ذكرتَ-فلا أعلم كيف تكون هذه هي إشكالاتك ولديك القرآن يجيبك عنها، فقط قراءة بتمعن في كتاب الله تُجيبك.

          أُريحك؟
          لديك كتاب سابغات، وشموع النهار، والعلم يدعو إلى الإيمان؛ سيردون على جميع إشكالاتك وأكثر إن شاء الله.

          فإن كنت مسلمًا حقًّا ولديك هذه الإشكالات فأنت تحتاج لمتابعة وليس فقط مجرد إجابة على تساؤل أو تساؤلين؛ لردِّ فطرتك إلى استقامتها، وردك إلى اليقين بدينك ردًا جميلًا عن قناعة وعلم، لذلك أرشدتك إلى موقع المُحاور.

مشاركة