الرئيسية تقارير قائمة بأهم الموضوعات المنشورة على أمة بوست وأكثرها رواجًا
قائمة بأهم الموضوعات المنشورة على أمة بوست وأكثرها رواجًا

قائمة بأهم الموضوعات المنشورة على أمة بوست وأكثرها رواجًا

987
0

في الوقت الذي رأينا فيه أهمية إلقاء نظرة متأملة على تاريخنا، وما يتصل بواقعنا من تاريخ العالم من حولنا؛ لنخرج بالدروس والعِبر، ونُعزِّز ثقة أمتنا بأجداد صنعوا للتاريخ صرحًا… لم ننسَ وضع بصمتنا في تناول جديد الأحداث وشائكها.

في هذا الموضوع نقدَّم لكم دليلًا لأهم ما نُشر من الموضوعات على أمة بوست منذ الانطلاقة، تلك الموضوعات التي تأتي دائمًا على رأس قائمة أعلى المشاهدات والمشاركات، والتي وجد فيها متابعونا هدفَهم المنشود في رحلتهم للبحث عن صناعة الوعي.

الدولار الأمريكي: قصة الوهم الذي تمّ خداع العالم به!

لا بد وأن نتساءل لماذا تحوّل الدولار إلى أضخم عملة نقدية احتياطية أجنبية على مستوى العالم؟ ولِمَ صارت جميع الدول مرغمة على التعامل به؟ ولماذا الدولار تحديدًا هو العملة الرئيسية المرجعية التي يتم تحديد باقي العملات بناءً عليها؟ وكيف تمكّنت الولايات المتّحدة من الحفاظ على عملتها كأقوى عملة على المستوى العالمي؟

هذا ما كشفنا عنه في هذا التقرير، حيث شرحنا الصدمة التي تعرضت لها كل الدول على مستوى العالم، والخدعة التي خُدِع بها العالَمُ بأَسْرِه.

نمرو 3: أكبر وحدة أمريكية عسكرية للأبحاث البيولوجية في الشرق الأوسط توجد في مصر!

هل سَمِعتَ بهذا الاسم من قبل؟ هل تظن أن الاحتلال وويلاته قد انتهوا تمامًا بلا رجعه؟ هل تعلم أن هذا الاسم يحمل في طياته من آهات الاحتلال؟ تستنكر وتقول إن الاحتلال قد انتهي منذ سنين! حسنًا…  للاحتلال صور كثيرة أخرى غير مباشرة فليس بالضرورة أن يكون هناك حرب وسلاح وضحايا لنتيقن أننا في حالة غزو!

حاولنا في تقريرنا هذا إماطة اللثام عن ذلك الاسم المثير للشكوك: “نمرو 3” وعلاقته بإعلان أمريكا عام 1941 عن مشروع استعداد لحرب بيولوجية، كذلك قرار إثيوبيا بإغلاق وحدة نمرو لديها، وكذا علاقة هذه الوحدة بظهور أنفلونزا الطيور! ورغم نجاح الأطباء المصريين في مواجهة أنفلونزا الطيور ظهور فيرس متحور منه بعد حصول نمرو 3 على عينة من المصابين بأنفلونزا الطيور.

وكانت الكارثة الأكبر عندما حذر أطباء مصريون من الأدوية التي تريد نمرو 3 تجريبها على الأطفال على لاحتوائها على مواد تسبب العقم، وكان الرد بأن تم إقصاء الدكتور فرج الديب مدير الإدارة الصحية بأبو حمص عن منصبه لاعتراضه على تنفيذ التجارب على الأطفال الأبرياء من عمر عام حتى 3 أعوام.

أعرف أنه يجب أن أحمل هم الإسلام والمسلمين، لكن ما ذا أفعل؟

لكن ما ذا أفعل؟

كان هذا السؤال وما زال أكثر الأسئلة حضورًا لدى الكثير من متابعينا، فبطرح هذا السؤال تأكدنا أنَّ ما يحدث اليوم هو مُنافٍ لأبسط العقول السلمية، فهذا التساؤل رغم بساطته في الوهلة الأولى، إلا أنه يحمل الكثير من التفاصيل.

فما تحتاجه الأمة في هذه المرحلة هو أن تُدرك أنها في معركة دائرة بالفعل وأن عدوها يتوالى عليها بالهجمات دون أن ترُد الأمة عليه أو تُدافع عن نفسها حتى. والمعركة الآن تدور رحاها في ثلاث مناحِ: الهوية والثقافة، والفكر، والإعداد العسكري. وفي هذا الموضوع استعرضنا كيف تدور المعركة في كل منحى من تلك المناحي وكيف يؤدي الفرد منّا دوره في هذه المرحلة.

هل تنجح عقيدة الصدمة في تحقيق مآربها في مصر؟

بعد الإجراءات التقشفية التي اتبعتها الحكومة المصرية رأينا أن تجربة تشيلي تلوح في الأفق المصري، فها هي مصر تسير على خُطى تشيلي كتجربةٍ جديدةٍ للعلاجِ بالصدمة، فجاء هذا التقرير في إجابة على تساؤلين: هل تنجح مصر في مهمتها لتطبيق سياسات السوق والحر ونظرية فريدمان للعلاج بالصدمة؟ وهل ما زالت لدينا فرصة للخلاص؟

الاغتيال الاقتصادي لـ (مصر): قراصنة العسكر ورجال الأعمال يلتهمون الشعب

ما زلنا مع مصر حيث الاغتيال الاقتصادي، وقراصنة العسكر ورجال الأعمال والإجراءات التقشفية التي لا تصبُّ إلا في خزينة الأغنياء، مقتطِعةً من قُوتِ المُعْدَمِين، فأعددنا هذا التقرير لرصد التفاوت والامتيازات التي ينعم بها حفنة من ذوي السلطة والمال منتزعين من المُعدّمين حقوقهم وحرياتهم، مُستغلين كدِّهم وكدحهم؛ ومن ثمَّ يخرجون بملياراتهم هاربين عندما تسقط البلد نتيجة سياساتهم وسرقتهم.

فاستعرضنا كيف فقدَ المصري حقه بحياة كريمة، وذكرنا من الإحصاءات ما يوضح مصير ثروات المصريين وانعكاسها على الدخل والأجور، وأوضحنا كيف أن رسوم التحاق طفل واحد بحضانة دولية تعادل 11.8 ضعف متوسط دخل الأسرة المصرية. واستعرضنا لحال وزارة “نزع الصحة”. ولتفسير ذلك التفاوت تعرَّضنا للإمبراطورية الاقتصادية للجيش حارس بوّابة العبور إلى الاقتصاد المصري، وفي النهاية كانت الإحصاءات حول عدم المساواة بين الأطفال، ليعيدوا الكَرَّة من جديد مع كل جيل قادم.

10 كتب عليك قراءتها لتشكّل وعيك من جديد

وبعد أن أدركنا أنَّ وضعنا هذا ليس طبيعيًا، فكيف يكون منطقيًا أن توزع الأدوار بهذا الشكل، وكيف تتحكم دولة واحدة في العالم بأسره! بل أين تذهب ثرواتنا؟ وكيف استطاعوا تبديل مفاهيمنا وقيمنا؟ ما الذي يحدث في هذا العالم؟

فكان لا بد لنا من وقفة لإعادة تشكيل وعينا من جديد، فأعددنا هذه القائمة المُكوَّنة من عشرة كتب كفيلة بتغيير نظرتك للعالم من حولك.

توظيف الأنظمة الحاكمة للسلفية المدخلية لضرب التيار الإسلامي

ولكن يبقى السؤال كيف تمَّ لهم هذا؟ وكيف حدث هذا التدخل السافر في شئوننا؟ بل كيف اقتنع الناس بهذا الوضع؟

بقليل من التدبر ستصل إلى أنَّ هناك علماءَ سلطانٍ غيَّبوا الناس وخانوا أمانة الدين، فها هي السلفية المدخلية دائمًا في صف النظام، تُحرِّم الثورات على المُفسدين، وتُشرْعِن للطغاة من الحكام، تَحثُ على الصلح مع المُحتلِّين، تتغير الأحداث وتتبدل وتبقى أوامر النظام ورغباته هي المحرك الأول وعليها تفصيل الفتاوى!

هل نحن حقًا على أعتاب النهاية؟ وفي أي مرحلة نكون؟

لم ننسَ في خضمِّ انشغالنا بالأحداث من حولنا أن نسأل عن موقعنا، وأين نحن الآن، فمن أهم المعارف التي لابد أن يلم بها المسلم لفهم واقعه والتبصر في مستقبله هي النبوءات التي جاء بها الرسول-صلى الله عليه وسلم-وأشراط الساعة التي نبّهنا لها، ولهذا فقدْ انشغل المسلمون منذ صدر الإسلام الأول بأحاديث آخر الزمان والفتن وعلامات يوم القيامة، والتي تناولت أخبار الغيب والحديث عما سيكون فأشبعت فضول المسلمين خاصة وهم يشهدونها تتحقق تباعًا في كل وقت يحين زمانها، بل ترسخ معها إيمانهم ويقينهم، إنها من دلائل النبوة، ومما تميّزت به أمة محمد-صلى الله عليه وسلم-من معرفة بالقادم، مع العلم أن النبي لا يعلم الغيب إلا ما أطلعه الله عليه.

15 كتابًا ترسم لك طريق التعامل مع الشبهات المُثارة حول الإسلام

في خِضَمِّ الهزيمة النفسية والفكرية التي تحياها أمَّتنا المسلمة، أضحت الحضارة الغربية بنزعتها العلمانية المتنكرة للدين هي العامل المهيمن والثقافة السائدة، وتزامنت تلك الطفرة الحضارية الغربية مع نظيرتها في وسائل التواصل الاجتماعي، فأضحى الخطر وشيكًا ودخلت الشبهات على أكثرنا دونما بحثٍ ولا متابعة، واكتملت عوامل الخطر حينما انسلخت أمتنا عن عقيدتها ومكمن قوتها فظهرت شريحة من المسلمين ضَعُفَ عندها اليقين بأصول الإسلام، وافتقدت قوة ركنها الإيماني التعبدي، ولم تُعلَّم منهجية التعامل مع الشبهات.

فكان لِزامًا علينا أن نتعلم منهجية التعامل مع تلك الموجة التشكيكية، بطريقة علمية نحفظ بها ديننا، وندفع عن أنفسنا وساوسها، ونجيب عن تلك التساؤلات التي ظلت عالقة بأذهاننا من غير أن نجد لها إجابة ولا تفسيرًا. وقد حدَّد العلماءُ والمختصُّون منهجية ذلك التعلم، وسُلَّم الانتقال من الدين الموروث إلى الدين اليقيني المُبرهن، وهي نفس السبيل التي اتبعنا في عرض قائمة الكتب في هذا الموضوع.

أزمة القدوات… هكذا يغتالوننا!

لا يستغني الإنسان عن اتخاذ قدوة يحبه ويعجب به، وهي غريزة تظهر من السنوات الأولى وأنت ترى الطفل يقلد أباه. ثم تتطور هذه الغريزة مع تعطش الفطرة إلى معاني الشجاعة والنخوة والحرية والعطاء والحكمة وغيرها… فكيف إذا قُطِعّت أواصر الصلة بين المسلمين وماضيهم ليحسوا أنهم بلا حضارة ولا تاريخ ولا جذور، ثم تشويه القدوات الحقيقية الحية لينفروا عنها؟

إذًا فلن يبقى أمام الأجيال إلا القدوات التي يلمعها الإعلام، لذا ألقينا الضوء في هذا الموضوع على بعضٍ من تلك القدوات وهؤلاء القادة، حتى لا ننبهر بأمثال جيفارا وفي أمتنا قادة كَخطَّاب!

تعرّف على اتفاقية الخيانة… كامب ديفيد

اتفاقية كامب ديفيد

ألم تسأل نفسك: كيف لهذه الهيمنة العسكرية أن تتحكم بمصائر شعوب وأمم؟ وكيف نجحت في التحكم بزمام الأمر؟ وكيف أصبحنا نعيش في مرحلة السلام الدافئ مع الكيان المحتل؟

من أول يومٍ تولى فيه السادات، وهو يؤمن أن الحلول بيد أمريكا! حتى بعد السادس من أكتوبر، وبعد أن اتضح أن مصر تستطيع أن تكون صاحبة قرار لم يكن الشاذلي يعلم أن برقية سرية أُرسلت إلى كسينجر “مستشار الرئيس نيكسون للأمن القومي” بعد العبور بيومٍ واحد مفادها أن مصر على استعداد لوقف إطلاق النار، والتوصل إلى سلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل من سيناء، ورد كسنجر بالموافقة في الثامن من أكتوبر.

فقررنا إعادة عرض ما أُخفي من التاريخ، وإيضاح زيف ما خُدِعنا به على مدار سنوات؛ فكان تقريرنا حول كامب ديفيد، والذي رأينا أهمية إفراده بتقرير خاص.

10 اتفاقيات ومعاهدات دفع المسلمون ثمنها غاليًا جيلًا بعد جيل

هل كانت كامب ديفيد وحدها هي المسئولة عن حالنا تلك التي وصلنا إليها اليوم؟

للأسف لا… فحُكَّام المسلمين والعرب يتسابقون على مركز ولقب “الأكثر وضاعة”، فلقد كانت مسألة الانهيار البطيء للخلافة العثمانية أهم مشاغل السياسة الخارجية الأوروبية أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، كان همّ القوى الكبرى تقاسم التركة العثمانية، وإزالة الخلافة وإزالة معها أي أمل في نهوض هذه الأمة من جديد، ومن بين ما ركزت عليه أوروبا الصليبية في تحقيق أهدافها بعيد الأمد تلك، والتي جعلت المسلمين اليوم بعد سنوات طويلة مكتفين وفي حال مريض بمرض العضال، تلك الاتفاقيات المُذِلّة التي وقعت مع الدولة العثمانية ومع الدويلات التي أتت بعدها  اتفاقيات دفع المسلمون ثمنها غاليًا جيلًا بعد جيل، في هذا التقرير عدّدنا أهم عشر معاهدات تاريخية أثَّرت وما زالت تؤثر في واقع المسلمين اليوم.

أهم القواعد العسكرية في منطقة الشرق الأوسط

وبالطبع لن يكتفي الطغاة بعلماء سلاطين يُشرعِنون وجودهم، فهؤلاء-رغم أهميتهم-إلا إنهم قوة ناعمة، ليس لها سطوة على الخارجين عليها، فكان لا بد من قوة غاشمة تخدم التغييب وتحفظ أهله.

في الوقت الذي زرع العدو على رأس السلطة طواغيت يعاونوهم على نهب ثرواتنا، وتغييب عقولنا، وتغيير عقيدتنا، فلم يكتفوا بهذا الاحتلال غير المباشر، فإذا بهم يحتلونا بشكل أكثر وقاحة من خلال تواجدهم العسكري بقواعدهم التي لا تكد تخلو إي دولة من دولنا منها، والغريب في الأمر أن القليل من يعلم أو يهتم أن يعلم عن تلك القواعد التي تنتشر في مِئةٍ وثلاثين دولة تقريبًا، ويزيد عددها عن الألف ويصل عمر بعضها إلى خمسين عامًا، في شكل آخر للاحتلال والهيمنة المقيتة من القطب الأوحد المسيطر على العالم، وفي هذا التقرير استعرضنا أهم القواعد الأمريكية في المنطقة بشكل مختصر وبسيط للغاية.

نحو فهمٍ أفضل للهيمنة الأمريكية

هل اكتفت أمريكا بالقواعد العسكرية، والاتفاقيات المُذِلَّة لنا، وهيمنة عملتها؟ هل تأمَّلْت في هذا الواقع من قبل؟ هل سألت نفسك بوضوح ما الذي يحدث في هذا العالم ومن الذي وضع قواعد اللعبة فيه وعلى أي أساس وضعها؟ هل راودك شك ولو لمرة واحدة في أننا نعيش في أكذوبة كبرى وأن هناك من يريد لنا أن نصدقها؟

هل تمنيت في يوم أن يتغير هذا العالم لعالم آخر يستحق أن نعيش فيه؟ إذا كنت ممن يشعرون بأن هناك شيئا ليس صحيحا في هذا الواقع الذي نعيشه فإن هذا المقال سيضع لك نقاطا كثيرة على الحروف، أما إذا كنت لا تشعر بهذا الخلل الموجود في واقعنا المنحط فبإمكانك أن تعطي لنفسك الفرصة لإعادة التفكير بقراءتك أيضا لهذا المقال!

كانت هذه هي قائمتنا لأهم الموضوعات المنشورة على أمة بوست وأكثرها زيارة طوال الفترة الماضية، مع وعدٍ بمزيد من الشرح والتحليل والمساهمة في صناعة وعي أمتنا بجديد الأحداث من حولها.

987

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول، تبرع الآن

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن أمة بوست

أمّة بوست أمّة بوست هو موقع يهدف إلى نشر الوعي الفكري الصحيح المستمد من مبادئ الإسلام السامية بين عامة الناس ومثقفيهم عن طريق نشر المقالات والتحليلات والمواضيع التي تهم الشباب المسلم.
مشاركة