الرئيسية تقارير أشهر المجازر التي ارتكبتها الجيوش العربية في حق شعوبها!
أشهر المجازر التي ارتكبتها الجيوش العربية في حق شعوبها!

أشهر المجازر التي ارتكبتها الجيوش العربية في حق شعوبها!

417
0

هل يجب أن يكون لكل بلد جيش؟ ولماذا؟ وما وظيفة الجيوش التي توجد في البلاد؟ إذا كانت هذه الجيوش لا تقوم بدورها المطلوب فما فائدتها إذًا لشعوبها؟!

لنسرد إجابات هذه الأسئلة سريعًا قبل أن نبدأ.

نعم. يجب أن يكون لكل بلد جيش، ولماذا؟ لأن كل بلد معرض لأخطار وأعداء يتربصون به، ومهمة الجيوش هنا هي الحماية وتحقيق الأمن لشعوبها والحفاظ عليهم. فماذا تقول إذن في جيوش تقوم بنقيض ما سردنا من واجبات؟! هل هذا حقًا؟

إذا نظرت إلى الجيوش العربية وما تفعله ضد شعوبها، ومكانها الحقيقي داخل الدولة؛ نجد أن المجازر التي تفعلها بشعبها متجاهلة كل الواجبات المفترضة من حماية وأمن وحفاظ على الأرواح. فبدلًا من توجيه رصاصاتها للعدو الحقيقي توجهها في صدور شعوبها إرضاءً لأعدائها وحفاظًا على الأنظمة. وإليكم بعض مظاهر هذه الأفعال في دول عربية مختلفة.

الجيش السوري من حماة إلى الغوطة الشرقية وسجل ممتد

إذا أعرت هذه البلد الطاهرة بعضًا من اهتمامك تجد أن الجيش السوري قد دمر فيها كل جميل ويتَّمَ فيها كل بريء في عدة مجازر مختلفة منها “مجزرة حماة” -في عهد حافظ الأسد- والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من السوريين في مدينة حماة في الثاني من فبراير عام ١٩٨٢ وهي من أكبر الحملات التي شنها الجيش السوري على شعبه حيث قُصِفت المدينة بالمدفعية بعد تطويقها ثم بعد هذا كله تم مكافأة العسكريين الذين شاركوا في هذه المجزرة مثل “رفعت الأسد الذي كان عقيدًا ثم عُيِّن نائبًا لرئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي.

وحديثًا “مجزرة الغوطة الشرقية” والتي راح ضحيتها أيضًا عدد المئات من المواطنين السوريين في ٢١ من أغسطس عام ٢٠١٣ حيث  قُتل سكان المنطقة بسبب الغازات السامة الناتجة عن هجوم بغاز الأعصاب، حيث قامت قوات الجيش بإطلاق ١٦ صاروخًا على الغوطة الشرقية ودمرت المكان.وغير ذلك الكثير فالتاريخ حافل بهذه المجازر، والجيش السوري له باع كبير في قمع شعبه وقتله بالكيماويات.

سجل حافل للجيش العراقي!

ولم ينجُ الجيش العراقي أيضَا، فلقد مارس ألوانًا من العنف ضد المعارضين للنظام وضد الأكراد من قصف عشوائي وقتل جماعي في “الفلوجة” وغيرها من المدن تاركًا وراءه الكثير من الأرامل واليتامى واللاجئين.

 

النظام الليبي وسجن بوسليم

أما عن مجازر ليبيا فنجد أن سجن أبو سليم يتحدث عما حصل فيه من تعذيب ومذابح والتي أشهرهم تُعرف ب “مذبحة سجن أبو سليم” حيث قامت القوات الخاصة الليبية بقتل السجناء بدعوى تمردهم في السجن، وقامت بدفنهم في السجن وفي مقابر جماعية أخرى في مناطق متفرقة ولم تخبر أهالي المعتقلين بما حدث لذويهم، ويقدر عدد القتلى في هذه المجزرة بأكثر من ١٢٠٠ قتيلًا؛ بعضهم من المواطنين الليبيين وبعضهم من جنسيات عربية أخرى. ظل النظام يحاول إخفاء هذه الحادثة بمحاولة منح أهالي القتلى تعويضات مادية عندما بدأوا بالسؤال عما حدث لأبنائهم حتى لا يُقاضى النظام ومن اشترك في هذه الحادثة، ولكن الأهالي رفضوا وأصروا على معرفة الحقيقة.

جدير بالذكر أن هذا السجن افتُتِحَ كمعسكر للشرطة العسكرية، ولكن لزيادة القمع وأعداد المعتقلين أصبح يُستخدم كمعتقل، ولم يكن هذا السجن يخضع لوزارة العدل الليبية، بل كان تحت إشراف الأمن الداخلي.

بن طلحة .. مجازر تأبى النسيان!

إذا أتينا للجزائر فحدث ولا حرج ففيها من المذابح والدماء والقمع ما فيها؛ ففي بلدة تسمى “بن طلحة” تبعد ما يقرب من ١٥ كم عن جنوب العاصمة، في يوم من أيام سبتمبر عام ١٩٩٧ طوقت هذه البلدة وأُغلقت بالمتاريس، ووقعت انفجارات مدوية هزت أرجاء المنطقة، وبدأت عمليات القتل لكل من في البلدة من رجال ونساء وأطفال، حيث قدرت -منظمة العفو الدولية- عدد الضحايا بحوالي ٢٠٠ قتيل أما الصحف العالمية فقالت انهم أكثر من ٤٠٠ شخص.

الجيش اللبناني يرتكب المجازر أيضًا

 

قال ناشطون إن اثنين من الكادر الطبي استشهدا في جرود عرسال والقلمون الغربي من الجهة السورية جراء استهداف المنطقة بالبراميل المتفجرة من طائرة مروحية لبنانية؛ وأشاروا أن الجيش اللبناني يستهدف المنطقة بالقذائف المدفعية مانعًا فرق الإنقاذ من الاقتراب من المشفى.

الجيش المصري ونصيب وافر من القمع والمجازر

 

أما في مصر فلها نصيب من القمع والمجازر لا يخفى على أحد؛ حيث يمارس الجيش كل أنواع الوحشية مع شعبه ومثال بسيط على ذلك ما حدث مؤخرا في عملية فض اعتصاميّ رابعة والنهضة حيث تحركت قوات الجيش والشرطة المصرية _في السادسة صباح الأربعاء الموافق ١٤ من أغسطس لعام ٢٠١٣ تجاه المعتصمين في ميدان “رابعة العدوية” بالقاهرة وميدان “النهضة” بالجيزة وتم تطويق المنطقتين، وغلق كل الطرق المؤدية إليهما، وتمت عملية الإبادة لهم حيث قنابل الغاز مع الرشاشات والمدافع إضافة إلى الطائرات. ولم يكفهم هذا بل قامت قوات الجيش بحرق المعتصمين المصابين في الخيام وفي المستشفى الميداني وهم أحياء. وقدر عدد القتلى في هذه المجزرة ب ١٢٠٠ إلى ٢٢٠٠ شخص وأكثر من ١٠٠٠٠ مصاب إلى جانب المعتقلين. يعد هذا الحدث من أكثر الحالات سوءًا في تاريخ مصر الحديث.

مصادر

417

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن أمة بوست

آلاء عنتر طالبة جامعية، ومدونة حرة، مهتمة بالشئون الإسلامية، والعلوم الطبيعية.
مشاركة
mautic is open source marketing automation